ما هي اختبارات المناعة؟
اختبارات المناعة — بعض الفحوصات المتخصصة التي يطلبها الأطباء للبحث عن أشياء محددة داخل أجسامنا. قد تكون هذه المواد هرمونات، بروتينات، أدوية، أو مواد كيميائية سامة يمكن أن تجعلنا مرضى. عندما يقومون بالتحقق من وجود هذه المواد في جسمينا على الأقل، يقوم الأطباء بأخذ عينات من دمنا، بولنا، لعابنا، أو السائل النخاعي.
تتميز اختبارات شينغكي المناعية بحساسيتها العالية، ويمكنها الكشف عن هذه المواد حتى عند تواجدها بتركيزات منخفضة جدًا وفي وجود ملوثات خلفية. بمعنى آخر، يمكن لهذه الاختبارات ليس فقط الكشف عن وجود مادة معينة في الجسم، ولكنها أيضًا قادرة على اكتشاف كميات دقيقة جدًا من هذه المواد. تعمل هذه الاختبارات بالاعتماد على مساعدين خاصين يُسمون الأجسام المضادة. الأجسام المضادة مثل المحققين الصغار الذين يستطيعون التعرف على المادة التي يبحثون عنها والارتباط بها. هذا الارتباط يشكل تركيبة خاصة تُعرف باسم مركب المستضد-الجسم المضاد عندما يلتصق الجسم المضاد بالمادة. يمكن بعد ذلك الكشف عن هذا المركب باستخدام طرق مختلفة مثل تغير اللون أو الضوء.
كيف تسهم الاختبارات المناعية في اكتشاف الأمراض؟
الكشف المبكر عن الأمراض أمر حيوي لأنه يحسن بشكل كبير نتائج العلاج للفرد. عندما يتمكن الأطباء من الكشف عن المرض قبل ظهور أعراضه، يكون من السهل علاجه ويرتبط بنتائج أفضل. الفحوصات المناعية 50ml pipette وعدت بتحويل قدرة الأطباء على تشخيص الأمراض من خلال تمكينهم من العثور على 'مؤشرات بيولوجية'. المؤشرات البيولوجية هي إشارات أو علامات مرض في الجسم لم تجعل الشخص يشعر بعد بالمرض.
على سبيل المثال، يمكن لاختبار دم بسيط باستخدام الفحص المناعي البحث عن مادة تُعرف باسم مستضد البروستاتا المحدد، أو PSA. الغدة البروستاتية تنتج هذه البروتين، وإذا كان هناك مستوى مرتفع منه في الدم، فقد يشير ذلك إلى سرطان البروستاتا في مرحلته المبكرة. اكتشاف ذلك مبكرًا يوفر للشخص فرصة أفضل للحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب. الفحوصات المناعية أنبوب بستري سعته 1 مل يمكنها أيضًا الكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها جسمنا أثناء مقاومته للعدوى.
في المستشفيات والعيادات، الفحوصات المناعية
تُستخدم الفحوصات المناعية بشكل شائع في مجموعة متنوعة من الأماكن مثل المستشفيات، العيادات ومختبرات البحث. يمكن للأطباء والباحثين استخدام أنبوب بستري سعته 50 مل أنواع مختلفة من الفحوصات المناعية لاختبار مشاكل صحية مختلفة. تشمل هذه الأنواع إلISA، بلوت الغرب (Western blot)، الاختبار الإشعاعي المناعي (RIA) واختبارات التدفق الجانبي.
أعلى: يعتبر ELISA ربما أكثر اختبارات الكشف عن الجراثيم القائمة على الستيرويدات / الهرمونات / sulphydryl شيوعًا. هذا هو الاختبار الموجود في اختبار الحمل، حيث تريد معرفة ما إذا كان الشخص حاملاً أم لا، أو في اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) وغيرها من الاختبارات التي يمكن إجراؤها لمعرفة ما إذا كان الشخص يحمل الفيروس.
واحد من هذه الاختبارات هو بلوت الغرب (Western blot)، الذي يؤكد وجود فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والعديد من العدوى الفيروسية الأخرى. يستخدم عملية تبحث عن بروتينات محددة تشير إلى وجود الفيروس في الجسم.
الهرمونات مثل هرمونات الغدة الدرقية أو الكورتيزول (المهم للكثير من الوظائف في جسم الإنسان) يتم قياسها عادة باستخدام الاختبار الإشعاعي المناعي (RIA).
اختبارات التدفق الجانبي هي اختبارات سريعة تُجرى في الموقع. مما يجعل هذه الاختبارات رائعة بالنسبة لي للتحقق مما إذا كان هناك مواد مخدرة أو مواد سامة.
تطورات جديدة في الفحوصات المناعية
الفحص المناعي هو مجال ديناميكي للغاية، حيث يتم تقديم مفاهيم وتقنيات جديدة بشكل متكرر. تعتبر فحوصات المناعة عند نقطة الرعاية (POC) منطقة نمو مثيرة بشكل خاص. يمكن إجراؤها بسرعة وسهولة في عيادة الطبيب أو في المنزل أو حتى في البيئات ذات الموارد المحدودة. عادة ما تكون فحوصات المناعة عند نقطة الرعاية سهلة الاستخدام وتتطلب الحد الأدنى من المعدات بينما تقدم النتائج بسرعة نسبية. وهذا يجعلها مفيدة جدًا لتشخيص سريع، المتابعة أو الفحص الصحي.